منتديات لـــك همس للروح
تمّهل .. أيها
المُنعطِف إلى هذا المكان ..
لا تُسرع .. خُذ نفساً ..
اشتمّ عبق الفصول الأربعة ..
رتّب الورود معنا .. ايقظ الحزن ..
داعب الأمل .. لحنّ الأنين ..
حركّ السكون.. هناك دائماً مُتسعٌ للبقاء ..
امسك القلم .. اختر جداراً .. اترك أثراً عليه .. كلمة .. حرفاً ..
أو همزة وصلٌ بيننا .. لا تعبُر هكذا ..
اوقد قنديلاً في مجلسنا "
لهذا ندعوك الى التسجيل معنا
]



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 لا تستصغر نفسك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سناء كمالي
مؤسسة ومديرةالموقع
مؤسسة ومديرةالموقع
avatar

الساعة الان :
عدد المساهمات : 646
العمر : 32
موطني موطني :
هوايتي هوايتي :
حكمتي حكمتي : أحياناً يغرقنا الحزن
حتى نعتاد عليه .. وننسى
أن في الحياه أشياء كثيرة
يمكن أن تسعدنا
وأن حولنا وجوهاً
كثيرة يمكن أن تضيء
في ظلام أيامنا شمعة ..
فابحث عن قلب يمنحك الضوء
ولا تترك نفسك رهينة
لأحزان الليالي المظلمة ...





تعاليق : أنا إن عشت لست
أعدم قوتا
وإذا مت
لست أعدم قبرا
همتّي همة الملوك
ونفسي
نفس حر ترى
المذلة كفرا

ماذا تحب ؟ :
مشروبك المفضل :
قناتك المفضلة :

مُساهمةموضوع: لا تستصغر نفسك   السبت أغسطس 31, 2013 12:50 pm


لا تستصغر نفسك فإنه يُحكى عن المفكر الفرنسي «سان سيمون»، أنه علم خادمه أن يوقظه كل صباح في فراشه وهو يقول «انهض سيدي الكونت .. فإن أمامك مهامًا عظيمة لتؤديها للبشرية».

فيستيقظ بهمة ونشاط، مليئا بالتفاؤل والأمل والحيوية، مستشعراً أهميته، وأهمية وجوده لخدمة الحياة التي تنتظر منه الكثير .. والكثير! والمدهش أن «سان سيمون»، لم يكن لديه عمل مصيري خطير ليؤديه، فقط القراءة والتأليف، وتبليغ رسالته التي تهدف إلى المناداة بإقامة حياة شريفة قائمة على أسس التعاون لا الصراع، والحب لا الكراهية.

فلماذا يستصغر المرء منا شأن نفسه ويستهين بها؟! ويضع أمام نفسه العراقيل والعقبات ليبرر فشله وتقاعسه، بينما بين يدينا آلاف السير والأخبار لفتية صغار فعلوا ما أبهر الكبار، فأبدعوا في مجالات شتى، بل قادوا الكبار وتقدّموا عليهم ونالوا احترامهم وتقديرهم، ومن هؤلاء الذين خلد التاريخ ذكرهم:


زيد بن ثابت


رضي الله عنه فحين قدم النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى المدينة كان زيد بن ثابت رضي الله عنه من شباب الصحابة السباقين للعلم، فبزَّ أقرانه وفاتهم، فعن خارجة بن زيد أن أباه زيداً قال: «لما قدم النبي (صلى الله عليه وسلم) المدينة ذُهب بي إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) فأُعجب بي، فقالوا: يا رسول الله، هذا غلام من بني النجار معه مما أنزل الله عليك بضع عشرة سورة، فأعجب ذلك النبي (صلى الله عليه وسلم) وقال: «يا زيد تعلّم لي كتاب يهود فإني والله ما آمن يهود على كتابي»، قال زيد: فتعلّمتُ كتابهم، ما مرت بي خمس عشرة ليلة حتى حذقته، وكنت أقرأ له كتبهم إذا كتبوا إليه وأجيب عنه إذا كتب» (ابن حجر العسقلاني في تعليق التعليق).



إياس بن معاوية


كان شابًا لم يتجاوز السادسة عشرة، وكان إذا مشى في الطريق يمشي خلفه أربعمائة من العلماء والقادة، فرأى الخليفة ذلك المشهد فغضب وأراد أن يلقّن إياساً درساً في الأدب، فجاء إليه فقال له ـ مستصغراً إياه: كم سنّك يا بُني؟ فردّ عليه إياس رداً عجيباً مفحماً قائلاً: سني يا أمير المؤمنين كسن أسامة بن زيد يوم أن قاد جيشاً فيه أبو بكر وعمر، فتعجب الخليفة من ذكاء إياس وفطنته وسرعة بديهته وقال: تقدم بورك فيك.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://foryou.lolbb.com
 
لا تستصغر نفسك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات لـــك همس للروح :: 

@ لــكـ للأقسام الخاصة @ :: 

@ بكل صراحة @

-
انتقل الى: